شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 138

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

فقالوا: أمتخب أن محمداً مكانك؟ فقال: والله ما أحب أنى فى أهلى وولدى وأن محمداً شيك بشوكة. ثم نادى: يا محمد فما ذكرت ذلك اليوم وتركى نصرته فى تلك الحال وأنا مشرك لا أؤمن بالله العظيم إلا ظننت أن الله عز وجل لا يغفر لى بذلك الذنب أبداً؛ فتصيبنى تلك الغنظة فقال عمر: الحمد لله الذى لم يفيل فراستى. فبعث إليه بألف دينار وقال استعن بها على حاجتك؛ فقالت امرأته الحمد لله الذى أغنانا عن خدمتك فقال لها: فهل لك فى خير من ذلك ندفعها إلى من يأنينا بها أحوج ما نكون إليها قالت: نعم فدعا رجلاً من أهله يثق به صررها صرراً ثم قال انطلق بهذه إلى أرملة فلان وإلى مسكين آل فلان وإلى مبتلى فلان فبقيت منها ذهيبة فقال: أنفقى هذه ثم عاد إلى عمله فقالت: ألا تشترى لنا خادماً ما فعل ذلك المال؟ قال: سيأتيك أحوج

وقد مات سعيد بن عامر تيه فى سنة عشرين فى خلافة عمر كثثقة.

ونسأل الله تعالى أن يميتنا على محبة صحابة النبى مه وأن يحشرنا فى زمرتهم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولقك رفقياً.

الصفحة السابقة الصفحة التالية