الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 139
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
أويس بن عامر القرنى
روى مسلم عن أسير بن جابر أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل عمن كان يسخر بأويس؛ فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين؛ فجاء ذلك الرجل فقال عمر إن رسول الله #ه قد قال:1 إن رجلا يأتيكم من الي يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليستغفر لكم ] '''، قال النووى: « قوله وفيهم رجل يسخر بأويس أى يحتقره ويستهزئ به وهذا دليل على أنه يخفى حاله ويكتم السر الذى بينه وبين الله عز وجل ولا يظهر منه شئ يدل لذلك وهذه طريق العارفين وخواص الأولياء رضى الله عنهم » أ. ه
وعن عمر بن الخطاب تنائتة قال إلى سمعت رسول الله له يقول: 1 إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم ] "''؛ وفى رواية أخرى قال لعمر فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل وهذه منقبة ظاهرة لأويس تَنْف وفيه استحباب طلب الدعاء والاستغفار من أهل الصلاح وإن كان الطالب أفضل منهم
وروى مسلم أيضاً عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل ليمن يك أويس بن عام حتى فى على أريس ذة فقال:
ر صحيح: رواه مسلم: رقي صحيح: رواه مسلم.