الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 140
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأ خمياء
فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال: نعم. قال: لك والدة. عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم؛ له والدة هو بها بر؛ لو أقسم على الله لأبره؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ] "' ' فاستغفر لى فاستغفر له؛ فقال عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها. قال: أكون فى غبراء الناس « أى ضعافهم الذين لا يؤبه لهم وهذا من إيشار كتم حاله وترك الشهرة » أحب إلى قال فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال: تركته رث البيت قليل الماع، قال سمعت رسول الله #ه يقول: [ يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ] '""؛ فأنى أويساً فقال استغفر لى قال فاستغفر لى ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كلما رأه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة لإ وفى قصة أويس هذه معجزات ظاهرة لرسول الله عه؛ وفيها التصريح بفضل أويس القرنى وأنه خير التابعين قال النووى: ٠ وقد يقال: قد قال أحمد بن حنبل وغيره أفضل التابعين سعيد بن المسيب والجواب أن مرادهم أن سعيداً أفضل فى العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه ونحوها لا فى الخير عند الله تعالى؛ وفى