شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 141

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخّياء

هذه اللفظة معجزة ظاهرة أيضاً » أ. ه.

ويذكر أن أويساً ارتقى يوماً درج مسجد الكوفة ثم قال يا أهل الكوفة توسدوا الموت إذا نمتم وضعوه نصب أعينكم إذا قمتم؛ وقد سماه الشاطبى سيد العباد بعد الصحابة لما عرف عنه من كثرة العبادة ويصفة الذهبى بأنه « القدوة سيد التابعين فى زمانه » وكان أحمد بن حنبل يضرب به المثل فى الزهد فيقول: لا زهد إلا زهد أويس بلغ به العرى حتى قعد فى قوصره. وكان أويس يقول: بلغنى أن لله عباداً سجوداً أبداً؛ وكان يقول: ‎١‏ لأعبدن الله فى الأرض كما تعبده الملائكة فى السماء ». وكان يقول: ‎«٠‏ يا عجباً ممن يعلم أن الجنة تزين فوقه وأن النار تسعر حته كيف ينام من هو بينهما ينظر إليهما ). وكان ينصح هرم بن حيان بلزوم الجماعة يقول له: ‎٠‏ لا تفارق الجماعة فتفارق دينك » وكان يعتذر إلى ربه ويقول: « اللهم إنى أعتذر إليك اليوم من كل كبد جائعة وبدن عارى فإنه ليس فى بيتى من الطعام إلا مافى بطنى؛ وليس شئ من الدنيا إلا ما على ظهرى +؛ ولم يكن على ظهره حيشذ إلا خرقة وكان يقول: « إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقاً » فرحمه الله

رحمة واسعة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية