الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 142
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء
أبى طالب كزثته
أمه أم 2 اسمها غزالة؛ وهو على الأصغر. وأما الأكبر فإنه قتل مع الحسين كيْعْتهُ وكان على هذا مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة إلا أنه كان ريشا ريه نان على فراش فلم يقتل: وكان يكنى أبا الحسين؛ وقيل أبا محمد. يصفرّ فيقول له أهله: ما هذا الذى يعتادك عن الوضوء؟ فيقول: تدرون بين يذه فخذه 0 بطر ب بيذه؛ كان إذا 0 إلى الصلاة أخذته رعده فقيل له: مالك؟ فقال: ما كرو بين يدى من ' ومن أناجى؟ ا وهو ساجد؛ + فجملو يقولون له: يا ابن سول الله ل ميا ابن 5 الله لثار: فما رفع رأسه حتى أطفئت. فقيل له: ما الذى ألهاك عنها؟ قال: ألهتنى عنها الناز ر الأخرى. 417/١4 وهو الملقب بزين العابدين « فتح البارى ه )١(