الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 151
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال: فكان إذا 0 بكى وأبكى وكانت دموعه جارية دهره وكان يأو إلى منزله فيصيب قوته لا يدرى من أين يأنيه. وعن الحسن بن دعامة قال: رأيت عتبة الغلام إذا استحسن الطير دعاه فيجىء حتى يسقط على فخذه فيمسّه ثم يسيبه هد فيطير ل كنا برحبة القاصبي جعلت ت أنظر 0 عتبة يعرق عرقاً شديداً حتى رشح وذلك فى يوم شات شديد البرد ١ فقلت: عتبة ترشح عرقاً فى مثل هذا اليوم الشديد البرد؟ » فسكت ولم يخبرنى فقلت: الذى بينى وبينك » ولم أزل به؛ فقال: ذكرت ذنباً أذنبته فى هذا الموضع فقلت له: ما كان لباس عتبة؟ قال: كان يلبس كساءين يأنزر بواحد ويرتدى
بأخر وإذا را أيته قلت بعض الأكرة 0
قال إبراهيم: كان عتبة عربياً شريفاً من عوذ.
قال إبراهيم: وحدثنى مضر قال: قال رجل لعبد الواحد بن زيد؛ تعلم أحداً يمشى فى الطريق مشتغلاً بنفسه؟ قال: ما أعرف إلا رجلا واحداً الساعة
يدخل عليكم. فدخل عتبة قال: وطريقه على السوق فقال له: يا عتبة من
قال عبد الواحد: وكان عتبة يسجد السجدة الطويلة على الحصضا يوم
() سيبه « بشديد الياء » تركه يسيب ويذهب.