الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 152
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمّياء
الجمعة فما أراه يعقل بحر ١!
وعن أحمد بن زهير المروزى قال: ركب عتبة فى زورق مع قوم فأراد الملاح أن يعدل ببعضهم السفينة فلم يجد أحداً منهم أحقر فى عينيه من عتبة. فضرب جنبه فقال: استو فقال عتبة: الحمد لله الذى لم يره فيهم أحقر فى
وعن أبو عبد الله الشحام قال: كان عتبة ميت عندى. فقلت له: ما كانت عبادته؟ّ قال: كان يستقبل القبلة فلا يرال فى فكر وبكاء حتى يُصبح » وريما جاءنى مساءً فيقول: أخرج إلى شربةٌ من ماء وتمرات أفطر عليها فيكون لك مثل أجرى.
اشتغل عتبة بالعبادة عن الرواية' وقتل شهيداً فى بعض الغزوات.
وعن قدامة بن أيوب - وكان من أصحاب عتبة - قال: رأيت عتبة الغلام فى المنام فقلت: ما صنع الله بك؟ قال: يا قدامة دخلت الجنة بتلك الدعوات المكتوبة فى بيتك؛ فلما أصبحت أنيت إلى بيتى فإذا خط عتبة فى الحائط مكتوب: يا هادى المضلّين وراحم، المذنبين ومقيل عثرات العاثرين؛ م عبدك ذا الخطر العظيم والمسلمين 7 أجمعين » واجعلنا مع الأحياء. كأنه لا يشعر بحر الحصا لاستغراقه فى السجود )١(