شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 153

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخطياء

سميط بن عجلان

أبو عبد الله؛ ويقال أبو همام عن سيار قال: أنباً عبيد الله بن شميط قال: سمعت أبى يقول: بادروا بالصحة السقم وبالفراغ الشغل؛ وبادروا بالحياة الموت. وسمعته يقول: بكس العبد عبد خلق للعاقبة فصدته العاجلة عن العاقبة فزالت عنه العاجلة وشقى فى العاقبة وسمعته يقول: أعطيت ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك؟ لا بقليل تقنع ولا بكثير تشبع؛ كيف يعمل للآخرة من لا تنقضى من الدنيا شهوته؟ العجب العجب كز" العجب لمصدق بدار الحق وهو يسعى لدار الغرور.

وسمعته يقول: إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن فى قلبه ولم يجعلها فى أعضائه. ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفاً يصوم الهواجر ويقوم الليل والشاب

وسمعته يقول: يعمد أحدهم فيقرا القرآ ويطلب العلم حتى إذا علمه أخذ الدنيا فضمّها إلى صدره وحملها على رأسه فنظر إليه ثلاثة ضعفاء: امرأة ضعيفة وأعرابى جاهل وأعجمى؛ فقالوا: هذا أعلم بالله منا لوير فى الدنيا ذخيرة ما فعل هذا. فرغبوا فى الدنيا وجمعوها.

وسمعته يقول: من رضى بالفسق فهو من أهله » ومن رضى أن يعصى لله عز وجل لم يرفع له عمل.

أبو معاوية الغلابى قال: حدثنى رجل قال: قالت امرأة شميط: يا أبا همام إنا نعمل الشئ فيبرد فنشتهى أن تأكل منه معنا فلا مجئ حتى يفسد ويبرد

الصفحة السابقة الصفحة التالية