الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 154
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأختطياء
فقال: والله إن أبغض ساعاتى إلى الساعة عة لنى "0 فيها. معه لا يخلفه فى الرجال ولا يأمن ع ْم:
وعن إبراهيم بن عبد الملك قال: قال شميط بن عجلان: إن الله عز وجل سم ل الدينا بالوحثة ليكون بذ أس المطيعين به. ''" معافاً فى بدتك؛ عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء وعلى من يحزن عليها إن المؤمن يقول لنفسه: إنما هى ثلانة أيام فقد مضى أمس بما فيه وغداً أمل » لعلك لا تدركيه؛ إنما هو يومك هذا فإن كنت من أهل غد فسيجئ رب غد برزق غد إن دون غد يوماً وليلة تختره! 0 فيه أنفس كثيرة فلعلك الخترم فيه. يجئ ٠ فماذا أبقيت من قلبك الضعيف للآخرة؟ ما تطلب الجنة بهذا. تهرب من النار 3 كل يوم ينقص من أجلك ثم لا محرن؛ أعطيت ما ْ" للعالم جهله؛ وقد عجز عن شكر ما هو فيه؛ وهو مفتن فى طلب الزيادة؟ أم
إذا أصبحت 5 فى ميك
6 ل 1 بكمر السين وسكون لراء 0: النفس يقال لان امن فى سربهة أى فى نفسة.