شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 156

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفّياء

إليه وهرياً مما خوفه الله عز وجل منه.

وكان يقول: بلغنا أن الله تعالى أوحى إلى داود عِلِكَاةٍ يا داود ألا ترى إلى المنافق كيف يخدعنى وأنا أخدعه؟ يسبّحنى ويوذّر بلسانه وقلبه منى بعيد؛ ياداود قل للملاً من بنى إسرائيل لا يدعونى والخطايا فى أضبانهم ''" ليضعوها ثم ليدعونى أستجب لهم.

وكان يقول: اللهم اجعل القليل من الدنيا يكفينا كما يكفى الكثير أهله. اللهم ارفع رغبتنا إليك واقطع رجاءنا ممن سواك. اللهم اجعل طاعتك أذ عندنا من الطعام عند الجوع » ومن الشراب عند الظماً » اللهم اجعل غفلة لناس ‎٠‏ ل ذكرا ومرح الناس لنا شكر ‎٠‏ اللهم إذا تنعم المتتعمون بالدنيا فاجعلنا

وكان يقول: بالدراهم والدنانير أزمة المنافقين تقودهم إلى السّوءات.

وكان يقول: تلقى أحدهم عنده فضول "'' يغلق بابه دون جاره وذوى رحمه؛ ثم يخرج على القوم يحدثهم بما أكل وشرب ولعل جاره الفقير وذا رحمه ال محتاج يكون فى القوم يسمع ما يقول: ويحك ما كفاك أن أغلقت بابك دونه فلم توأسه ولم تذكره حتى قعدت فأخبرته بما أكلت وشريت؟ فإذا أنت قد جمعت إساءة بعد إساءة.

وكان يقول: إن المؤمن أبصر الدنيا فأنزلها منزلتها فإن هى أقبلت عليه قال: لا مرحياً ل أهلا والله ما أراك جكت بخير وما فيك من خير إلا أن تطلب بك الجنة » ويتفدى بك من النار؛ فإن هى أدبرت عنه قال: عليك العفاء

() ما يزيد على حاجته من الطعام والشراب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية