الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 162
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفّياء
وكذا. فقام حبيب أبو محمد إلى وضوئه فتوضاً ثم جاء إلى مصلاه فصلى بخضوع وسكون فلما فرغ قال: يارب إن الناس يحسنون ظنهم بى وذاك من سترك على فلا تخلف ظنهم بى؛ ثم رفع حصيره فإذا بخمسين درهماً فأعطاه إياها. ثم قال: يا حماد اكتم ما رأيت حياتى '''.
وعن عبد الواحد بن زيد قال: كنا عند مالك بن دينار ومعنا محمد بن واسع وحبيب أبو محمد. فجاء رجل فكلم مالكاً فأغلظ فى قسمة قسمها غاشيتك "' وتصرف وجوه الناس إليك. قال: فبكى مالك وقال: والله ما أردت هذا. قال: بلى والله لقد أردت هذا. فجعل مالك يبكى والرجل يغلظ له. فلما كثر ذلك عليهم رفع حبيب يديه إلى السماء ثم قال: اللهم إن هذا قد شغلنا عن ذكرك فأرحنا منه كيف شعت. قال: فسقط؛ الله؛ الرجل على وجهه ميتآً فحمل إلى أهله على سرير » وكان يقال: إن أبا محمد مستجاب الدعوة.
وعن أبو قرة محمد بن ثابت قال: قال حبيب أبو محمد لا قر عَين لمن لم تقرعينه » ولا فرح لمن لم يفرح بك. وعزتك إنك لتعلم أنى أحبّك.
وعن عبيد الله بن محمد التيمى قال: أصحابنا قالوا: كان حبيب أبو فلا أنس.. أى ما دمت حياً؛ مدة حياتى )١(