شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 196

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

فلما أناه قال له: يا أبا عبد الله اذكر الله فإنه قد أرسل إليك التى لا سوى لها قال جعفر: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم اعلم أبا جعفر حضوره فلما دخل أوعده وقال: أى عدّو الله اتخذك أهل العراق إماماً يجبون إليك زكاة أموالهم وتلحد فى سلطانى وتبغيه الغوائل؟ قتلنى الله إن لم أقتلك. فقال: يا أمير لمؤمنين إن سليمان أعطى الشكر؛ وإن أيوب ابتّلى فصبر؛ وإن يوسف ظلم فغفر » وأنت من ذلك السنخ فقال له أبو جعفر: إلى وعندى؛ أبا عبد الله؛ البرئٌ الساحة. السليم الناحية؛ القليل الغائلة؛ جزاك الله من ذى رحم أفضل ما جزى ذوى الأرحام عن أرحامهم. ٍ

ثم تتاول يده فأجلسه معه على فراشه ثم قال: على بالمنجفة ''' فأنى بدهن فيه غالية !"؟ فغفله بيده حتى خلت لحيته قاطرة '. ثم قال: فى حفظ الله وفى كلاءته. ثم قال: ياربيع ألحق أبا عبد الله جائزته وكسوته؛ انصرف أبا عبد الله فى حفظ الله وفى كنقه؛ فانصرف ولحقته فقلت له: إلى قد رأيت قبل ذلك ما لم تره » ورأيت بعد ذلك ما قدر رأيت + فما قلت يا أبا عبد الله حين دخلت؟ قال: قلت اللهم احرستى بعينك التى لا تنام؛ واكتفنى بركنك الذى لا يرامٌ واغفر لى بقدرتك علىّ لا أهلك وأنت رجائى. اللهم إنك أكبر وأجلّ ممن أخاف وأحذر » اللهم بك أدفع فى نحره وأستعيذ

وعن الليث بن سعد قال: حججت سنة ثلاث عشرة ومائة فأنيت مكة. ‏قيل: القفة أو الجراب أو الوعاء الواسع الأسفل والجواب‎ )١(. ‏الغالية: أخلاط من الطيب‎ )7(

الصفحة السابقة الصفحة التالية