الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 229
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأختّياء
أبو مسلم الخولانى واسمه عبد الله بن ثوب
طرحه الأسود العنسى المتنبى باليمن فى النار فلم تضره فكان يشبه
عن شرحبيل بن مسلم الخولانى قال: تنباً الأسود بن قيس العنسى باليمن فأرسل إلى أبى مسلم فقال له: أنشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم؛ قال: فتشهد أنى رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟. قال: نعم؛ قال فتشهد أنى رسول الله؟ قال: ما أسمع؛ قال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. قال: فتشهد أنى رسول الله؟ قال: ما أسمع.
قال: فأمر بنار عظيمة فأجّجِت وطرح فيها أبو مسلم فلم نضره؛ فقال له أمل مملكته: إن تركت هذا فى بلادك أفسدها عليك. فأمره بالرحيل فقدم المديئة وقد قبض رسول الله م واستتخلف أبو بكر. فقام إلى سارية من سوارى المسجد يصلى فبصر به عمر بن الخطاب؛ فقال: من أين الرجل؟ قال: من اليمن؛ قال: فما فعل عدوالله بصاحبنا الذى حرقه بالنار فلم تضره؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب. قال: نشدتك بالله عز وجل أنت هو؟ قال: اللهم نعم. قال: قبل ما بين عينيه. ثم جاء به حتى أجلسه بينه وبين أبى بكر وقال الحم لله الذى لم يمتتى حتى أرنى فى أمة محمد 8 من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الرحمن لكلا