الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 231
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
للقتال؛ وإن الخيل لا مجرى إلى الغايات وهى بِدنْ ''" وإنما مجرى وهى ضمَّ » إن بين أيدينا أياماً لها نعمل. عن رحبي بن مسلم أن رجلين أنيا أبا مسلم الخولانى فى منزله فقال بعض أهله: هو فى المسجد. فأنياه فوجداه يركع فانتظرا انصرافه وأحصيا كع ٠ فأحصى أحدها أنه ركع ثلثمائة؛ والآخر أربعمائة قبل أن ينصرف فقالا له: يا أيا مسلم كنا قاعدين خلفك ننتظرك. فقال أما إنى لو علمت مكانكما لانصرفت إليكما؛ وما كان لكما أن خفظا على صلاتى؛ فأقسم لكما إن كثرة السجود خير ليوم القيامة. ٍٍ وعن حميد قال: قال أبو مسلم الخولانى: ما عملت عملا أبالى من رآ إلا أن يخلو الرجل بأهله أو يقضى حاجة غائط. وعن محمد بن زياد عن أبى مسلم أنه كان إذا غزا أرض لروم فمررًا ينه قال: أُجيزوا بسم الله. قال: ويمر بين أيديهم. قال: فيمرون بالنهر العُمر؛ ريما لم يبلغ من الدواب إلا إلى اركب » أو بعض ذلك؛ أو قريباً من ف فإذا جازوا قال للناس: هل ذهب لكم من شئ؟ من ذهب له شئ فأنا له ضامن. قال فألقى بعضهم مخلاةٌ عمداً فلما جازوا قال الرجل: مخلاتى وقعت فى النهر قال له: اتبعنى؛ فإذا امخلاة تعلّقت ببعض أعواد النهر. عن عشثمان بن عطاء عن أبيه قال: قالت امرأة أبى مسلم؛ يعنى الخولانى: يا أيا مسلم ليس لنا دقيق. قال: عندك شئ؟ قالت درهم بعنا به غرلة ٠ قال: ابغينيه وهاتى الجراب. فدخل السوق فوقف على رجل يبيع. سمينة: مفردها بادن وبادنة )١(