الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 25
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفياء
به عما فيه « أى عن الإلهام النفسى الذاتى » قال: وكان هذا المحدث يعرض ما يحدث به على ما جاء به الرسول فإن وافقه قبله وإلا رده فعلم أن مرتبة الصديقية فوق مرتبة التحديث؛ قال: وأما ما يقوله كثير من أصحاب الخيالات والجهالات: حدثنى قلبى عن ربى؛ فصحيح أن قلبه حدشه ولكن عن من؟ عن شيطانه أو عن ربه؟ فإذا قال: حدثنى قلبى عن ربى كان مسنداً الحديث إلى من لم يعلم أنه حدثه به وذلك كذب؛ وقال: ومحدث الأمة لم يكن يقول ذلك ولا تفوه به يوماً من الدهر وقد أعاذه الله من أن يقول ذلك بل كتب كاتبه يوماً ١ هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقال لا. امحه واكتب هذا ما رأى عمر بن الخطاب فإن كان صواباً فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر والله ورسوله منه برئ » وقال فى الكلالة « هو الميت الذى لا والد له ولا ولد » أقول فيها برأبى فإن يكن صواباً فمن الله وإن يكن خطأ فمنى ومن الشيطان » فهذا قول المحدث بشهادة الرسول؛ وأنت ترى الاتحادى والحلولى والإباحى والشطاح والسماعى: مجاهر بالقحة والفرية يقول: حدثنى قلبى عن ربى؛ فانظر إلى ما بين القائلين والمرتبتين والقولين والحالين؛ واعط كل ذى حقى حقه ولا مجعل الزغل والخالص شيعاً واحداً.أ. ه.
المرتبة الحامسة:
مرتبة الإفهام قال الله تعالى: ل وداود وَسليْمَانَ إذ يَحَكُمَان في الْحَرث إذ نفشت فيه عنم اْقوم ونا لحكمهم شاهدين (63 فَفَهُمنَاهَا سليمانَ وكلاً انين حكلْمَاوَعلْضًا !" فذكر هذين النبيين الكريمين: فأننى عليهما بالعلم. 4201778 سورة الأنبياء الآيات ف )١(