شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 257

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الذخفّياء وعدا

المبارك فقال إسماعيل بن عياش: ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فى عبد الله بن لمبارك؛ وقد حدثنى أصحابى أنهم صحبوه من مصر إلى مكة فكان يطعمهم الخبيص؛ وهو الدهر'' صائم. عن عبد الله بن حبيق قال: قال رجل لابن المبارك: أوصنى. فقال: اعرف قدرك. وعن سعيد بن يعقوب الطالقانى قال: قال رجل لابن المبارك: هل بقى من ينصح؟ قال فقال: وهل تعرف من يقبل؟. وعن عبدة بن سليمان قال: كنا فى سرية مع عبد الله بن المبارك فى بلاد م فصادفنا العدو فلما التقى الصفّان خرج رجل من العدو فدعا إلى البراز. ج إليه رجل فطارده ساعة فطعنه فقتله؛ ثم آخر فقتله. ثم دعا إلى البراز ليه رجل فطارده ساعة فطعنه فقتله. فازدحم عليه الناس وكنت فيمن 4 عله فإذا هو ملم وجهه بكمّه فأخذت بطرف كمه فمددته فاذا هو عبد الله بن المبارك فقال: وأنت يا أبا عمرو ممن يشنّع ''" علينا. عن أي وعن أبو وهب قال: مرّ ابن المبارك برجل أعمى فقال: أسألك أن تدعوا. الله أن يرد بصرى. قال: فدعا الله فردّ عليه بصره. وأنا أنظر. وعن الحسن بن عرفة قال: قال لى ابن المبا رك: استعرت قلماً بأرض الشام فذهب على أن أرده إلى صاحبه فلما قدمت مرو و نظرت فإذا هو معى؛ فرجعت يا أبا على إلى أرض الشام حتى رددته على صاحبه. وعن شريح بن مسلمة قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: كاد

6 الدهر وص طول الدهر

الصفحة السابقة الصفحة التالية