الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 258
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١ لأتقيا الأخمياء و نيل
> للدنيا فدلنا على ترك الدنيا.
وعن أحمد بن لقان قال: سمعت عبد الله بن المما رك يقول: إن الصالحين فيما مضي كانت أنفسهم تواتيهم على الخير عفواً وإن أنفسنا لا تكاد تواتينا إلا على كره فينبغى لنا أن تكرعها. ببالى فأقول فى نفسى: بأ شىء ل هذا الرجل ءا 0 حتى اشتهر فى لس هذه الشهرة ةَ؟ إن كان يصلى إنا لتصلى ولشن كان يصوم إنا لنصوم + وإن
قال: فكنا فى بعض مسيرنا فى طريق الشام ليلةً نتعشى فى بيت إذا طفئ
نفسى: بهذه الخشية فضل هذا الرجل علينا؛ ولعله حين فمد السراج فصار إلى الظلمة ذكر القيامة.
قال المروزئ: وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال: ما رفع الله ابن المبارك إلا بخبيكة كانت له الأحوص فجاء رسول فلان الهاشمئ بعض الولاة فقال: يقرئك السلام ويقول: يا أبا الأحوص هذا شهر رمضان وقد وسعنا على عيالنا وهذه ألف درهم
. استصبح: أوقد المصباح واستضاء. والمراد خرج يبحث عما يوقد به المصباح )١(