شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 264

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

لها وكما قالوا من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع. ويكفى أن تنظر كيف يساقون بعد البعث والنشور حفاة عراة غرلا إلى أرض المحشر أرض بيضاء قاع صفصف لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً ولا ترى عليها ربوة يختفى الإنسان ورائها ولا وهدة ينخفض عن الأعين فيها يساقون إليه زمراً؛ فسبحان من جمع الخلائق على اختلاف أصنافهم من أقطار الأرض إذ ساقهم بالراجفة تتبعها الرادفة والراجفة هى النفخة الأولى والرادفة » هى النفخة الثانية وحقيق لتلك القلوب أن تكون يومعذ واجفة ولتك الأبصار أن تكون خاشعة. قال رسول الله نه:1 يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرص النقى ليس فيها معلم لأحد ] ''"وقال تعالى: ل يُومٍ تبَدل الأرْض غَيْرَ الأرْض وَالسّمَوَات » ل" فانظريا مسكين فى هول ذلك اليوم وشدته فإنه إذا اجتمع الخلائق على هذا الصعيد تناثرت من فوقهم مجوم السماء وطمست الشمس والقمر وأظلمت الأرض لخمود سراجها فبيناهم كذلك إذا دارت السماء من فوق رءوسهم وانشقت مع غلظها والملائكة قيام على حافاتها وأرجائها؛ فيا هيبة ليوم تنشق فيه السماء فصارت وردة كالدهان وصارت السماء كالمهل وصارت الجبال كالعهن واشتبك الناس كالفراش المبثوث وهم حفاة عراة مشاة قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذن حتى قالت أم المؤمنين عائشة واسوأناه ينظر بعضنا إلى بعض؟؟ فقال النبى لله شغل الناس عن ذلك بهم ف لكل امرئ متهم يوذ أن ييه »”"، فأعظم

0 صحيح: متفق عليه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية