الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 266
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء
انتصار الصبر عن المعاصى فى عمرك المختصر والمؤمن له شأن آخر يوم القيامة. قال رسول الله #ة:1 والذى نفسى بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة يصليها فى الدنيا ] ثم توهم نفسك وقد أخذت الملائكة بعضديك وأنت واقف بين يدى الله تعالى يسألك شفاهاً فيقول لك: ألم أنعم عليك بالشباب؟ ففيما إذا أبليته؟ ألم أمهل لك فى العمر؟ فماذا عملت فيما علمت؟ فكيف ترى حياءك وخجلتك وهو يعد عليك إنعامه ومعاصيك وأياديه ومساويك فإن أنكرت شهدت عليك جوارحك. قال أنس تَيْكْته: كنا مع رسول الله #ه فضحك ثم قال:1 أتدرون هم أضحك؟ قلنا الله ورسوله أعلم قال: من مخاطبة العبد ربه يقول يارب > ألم تجرنى من الظلم قال: يقول بلى قال فيقول فإنى لا أجيز على نفسى إلا شاهدا منى فيقول كفى بنفسك عليك حسيبا وبالكرام الكاتبين شهوداً قال: فيختم على فيه ويقال لأركانه انطقى قال فتتطق بأعماله ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول لأعضائه: بعداً لكن وسحقاً
فنعوذ بِالله من الافتضاح على ملا الخلق بشهادة الأعضاء. إلا أن الله تعالى وعد المؤمن بأن يستر عليه ولا يطلع عليه غيره. سل ابن عمر رجل فقال
له: كيف سمعت رسول الله #ه يقول فى النجوى فقال: قال رسول الله نه: [ يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم ثم يقول إنى سترتها عليك فى الدنيا وإنى أغفرها لك اليوم ] ''" ثم تفكر فى عظم حيائك إذا
00 صحيح: رواه مسلم ٍ ررق صحيح: رواه مسلم: