شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمّياء:.-

الطريق إلى الشهرة طريق محفوف بلمخاطر لا ينفك عن كثير من الآفات التى قد تصل بالإنسان إلى أن يبيع دينه لنيل شهرة زائفة أو هالة كاذبة؛ والمضرة قد لا تقتصر على شخصية بل هى كثيراً ما تنسحب إلى غيره ومن هنا ورد الحث على التواضع وترك حب الظهور؛ فعن أبى هريرة مرفوعاً 1 رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ] ''' وقال الحافظ ‎٠:‏ فيه ترك حب الرئاسة والشهرة وفضل الخمول والتواضع » وإليك بعض الآفات التى تتعلق بالشهرة لتكون منها على حذر:: ‏إرادة الإنسان بعمله الدنيا‎ )١(

وهذه صورة من صور الشرك؛ وفيها يستخدم الإنسان دينه لنيل مأرب الدنيا كالذى يجاهد للقطيفة والخميلة ونحو ذلك؛ ولذلك سماه النبى لله عبداً ففى الصحيح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله #ة:1 تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الحميصة تعس عبد الحميلة إن أعطى رضى وإن لم يعط سخط تعس وانتكس؛ وإذا شيك فلا انتقش؛ طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه فى سبيل الله أشعث رأسه؛ مغبرة قدماه إن كان فى الحراسة كان فى الحراسة وإن كان فى الساقة كان فى الساقة إن استأذن لم يؤذن له وان ضفع لم يضشفع ] ''') وإذا شيك فلا انتقش: أى إذا شاكته شوكة فلا يقدر على انتقاشها وهو إخراجها بالمنقاش؛ وقال الطيبى: المعنى أنه إذا وقع فى البلاء لا يترحم عليه؛ فَإِنّ من وقع فى البلاء إذا ترحم له الناس

و01 صحيح: رواه مسلم وأحمد. روى صحيح: رواه البخارى

الصفحة السابقة الصفحة التالية