شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 43

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎١‏ لأتقيا ءا لأخفيا ءِِ

‏ثوابها أى ى مآلها وزينتها © نوف إليهم * نوفر ل ثواب علي ب بالصحة

‏> وحبط ما صتعوا فيها # قال بعض ل المفسرين: وحبط فى الآخرة ما صنعوا وصنيعهم يعنى لم يكن لهم ثواب لأنهم لم يريدوا به الآخرة وإنما أرادوا به الدنيا وقد وفى إليهم ما أرادوا «( وباطل ما كانوا يعملون # أى كان عمله فى نفسه باطلاً لأنه لم يعمل لوجه الله والعمل الباطل لا ثواب له وسبيل النجاة والسلامة أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله؛ بل ولك فى سلف الأمة أسوة وقدوة فقد كانوا وعلى الرغم من تقواهم وإخلاصهم يقول الواحد منهم: لو أعلم أن الله تقبل منى سجدة لكان فرحى بالموت أشد من فرح الأهل بقهدوم الغائب وذلك لقوله تعالى: «( نما تقل الله من القن 0 2

‏بقى أن يقال إذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالباً ثواب الآخرة بعد ذلك عمل أعمالاً قاصداً بها الدنيا مثل أن يحج فرض الله ثم يحج بعده لأجل الدنيا كما هو واقع فهو لما غلب عليه منهما؛ وقد قال بعضهم القرآن كثيراً ما يذكر أهل الجنة الخلص وأهل النار

‏فطالب الشهرة يعمل ليراه الناس ويعظموه ويرى أنه لن يتحصل على الشهرة ولن يحافظ عليها إلا بالرياء والعمل لأجل المدح والجلالة فى أعين

الصفحة السابقة الصفحة التالية