الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخّياء
الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنها للرحم وليس لله منه شئ ولا تقولوا هذا لله ولوجوهكم فإنه لوجوهكم وليس لله منه شئ ] !'! وحديث أبى أمامة الباهلى أن رجلاً جاء رسول الله له فقال: يارسول الله أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال رسول الله:1 لا شىء له ] فأعادها عليه ثلاث مرات يقول له رسول الله:1 لا شىء له ] ثم قال: 1 إن الله لا يقبل من العمل إلا ماكان له خالصاً وابتغى به وجهه ] ''" أما لر خالط نية الجهاد مثلاً نية غير الرياء مثل أخذ أجرة للخدمة أو أخد شئ من الغنيمة أو التجارة نقص بذلك أجر جهادهم ولم يبطل بالكلية. وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو عن النبى مه [ إن الغزاة إذا غنموا غنيمة تعجلوا ثلفى أجرهم فإن لم يغنموا شيئاً تم لهم أجرهم ] '''؛ وقال الإمام أحمد: التاجر والمستأجر والمكارى أجرهم على قدر ما يخلص من نيتهم فى غزواتهم ولا يكونون مثل من جاهد بنفسه وماله لا يخلط به غيره. وقال أيضاً فيمن يأخذ جعلاً على الجهاد إذا لم يخرج لأجل الدراهم فلا بأس. وأما إن كان أصل العمل لله ثم طراً نية الرياء فإن كان خاطراً ودفعه فلا يضره بغير خلاف وإن ذلك اختلاف بين العلماء من السلف حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبرى ورجحا أن عمله لا يبطل بذلك وأنه يجازى بنيته الأولى وهو مروى عن الحسن البصرى وغيره؛ ويستدل لهذا القول بما أخرجه أبو داود فى مراسيله عن عطاء الخراسانى أن رجلاً قال: يا رسول الله إن بنى سلمة كلهم يقاتل فمنهم من. رواه البزار وابن مردويه والبيهقى بسند ) وقال النذرى:ا بأس به 0١. (؟) حسن: رواه داود والنسائي بإسناد جيد؛ وحسنه الألبانى
ر6 صحيح: رواه مسلم.