شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 46

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

يقاتل للدنيا ومنهم من يقاتل مجدة ومنهم من يقاتل ابتغاء وجه الله؛ قال: كلهم إذا كان أصل أمره أن تكون كلمة الله هى العليا » وذكر ابن جرير أن هذا الاختلاف إنما هو فى عمل مرتبط آخره بأوله كالصلاة والصيام والحج؛ فأما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذكر وإنفاق المال ونشر العلم فإنه ينقطع بنية الرياء الطارثة عليه ويحتاج إلى ديد نية.

فأما إذا عمل العمل لله خالصاً ثم ألقى له الثناء الحسن فى قلوب المؤمنين ففرح بفضل الله ورحمته واستبشر بذلك لم يضره؛ وفى هذا المعنى جاء حديث أبى بكر عن النبى نه أنه سل عن الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه فقال: [ تلك عاجل بشرى المؤمن ] '''؛ وروى مسلم فى صحيحه حديث الثلاثة الذين هم أول من تسعر بهم النار: المقاتل ليقال جرىء والمتعلم ليقال عالم والمتصدق ليقال جواد.

وعن أبى سعيد مرفوعاً: 1 ألا أخبركم ما هو أخوف عليكم عندى من المسيح الدجال؟ ] قالوا بلى. قال:1 الشرك المحفى يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ] ''".

قال ابن القيم: وأما الشرك الأصغر فكيسير الرياء والتصنع للخلق والحلف بغير الله وقول الرجل للرجال ما شاء الله وشت؛ وهذا من الله ومنك؛ وأنا بالله وبك وما لى إلا الله وأنت؛ وأنا متوكل عليك ولولا الله وأنت لم يكن كذا وكذا؛ وقد يكون هذا شركاً بحسب حال قائله ومقصده » أ. ه؛ وضد الشرك الأصغر التوحيد والإخلاص وهو إفراد الله بالعبادة باطناً وظاهراً » والرياء

رول صحيح: رواه مسلم. ‎)١(‏ حسن: رواه ابن ماجه والبيهقى وحسنه البوصيرى فى الزوائد؛ وكذا الألبانى.

الصفحة السابقة الصفحة التالية