الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 60
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفياء
60 إلا من أتى الله بقلب سليم لقن # ''' واحذر أن تكون من أصحاب القلوب الميتة فصاحب هذا القلب يتبع ٍُ شيطان مريد الدنيا؛ تسخطه وترضيه إن أحب أحب لههواه وإن أبغض أبغض لهواه وإن منع منع لهواه؛ فالهوى إمامه والشهوة قائده والجهل سائقه والغفلة مركبه؛ واقف مع شهواته ولو كان فيها سخط ربه وغضبه؛ فيه من محبة الشهوات وإشارها والحرص على تحصيلها والحسد والعجب والكبر وحب العلو والفساد فى الأرض والرياسة ماهو مادة هلاكه وعطبه. فإن تنج من هذه الأفات تنج من ذى عظيمة؛ وقد قال النبى 4#: 1 تعرض الفتن على القلورب كعرض الحصير عوداً عودآ فأى قلب تعود القلورب على قلبين قلب أسود مرباد كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه وقلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض ] '''؛ ٠ إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله وأن حمدهم على رزق الله؛ وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله؛ إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ١ ضعيف ومعناه صحيح » وتمامه: وإن الله بحكمته جعل الروح والفرح فى الرضى واليقين وجعل الهم والحزن فى الشك والسخط؛ فمن قوى يقينه علم أن الله وحده هو النافع والضار وأنه لا معول إلا على رضاه وليس لسواه من الأمر شئ كاثناً ما كان فلا يهاب أحداً ولا يخشاه لخوف ضرر يلحقه من جهته كما قال تعالى: ا ويخشوته ولا يَخْشُونَ أحدا إلا الله وكفئ بالله حسيبا » ١" وإن مخمدهم. 85 6 سورة الشعراء الآيات ف )١(
رفي صحح: رواه مسلم. رف سورة ة الأحزاب الأية ايد