الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 78
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخطياء
وفى الحديث: 1 ما ذثئبان جائعان أرسلا فى حظيرة غنم بأفسد لهما من حب المال والشرف لدين المرء ] ''' وقد ذكر ابن عبد البر فى كتاب جامع بيان العلم وفضله: كراهة أن يشهر الإنسان نفسه بالعلم والزهد والدين أو بإظهار الأعمال والأقوال والكرامات ليزار وتلتمس ب ركته ودعاؤه وتقبّل يده ٠ وهو محب لذلك ويقيم عليه ويفرح به ويسعى فى أسبابه؛ ومن هذا كان السلف الصالح يكرهون الشهرة غاية الكراهة؛ منهم أيوب والتخعى وسفيان وأحمد وغيرهم من العلماء الربانيين؛ وكذلك الفضيل وداود الطاثى وغيرهما من الزهاد والعارفين؛ وكانوا يذمون أنفسهم غاية الذم ويسترون أعمالهم غاية الستر.... وكان كثير من السلف يكره أن يطلب منه الدعاء وكان يقول لمن يسأله الدعاء: أى شىء أنا؟.. صحيح: رواه الترمذى وأحمد وصححه الألبانى )١(