الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 79
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء
أتقياء أخفياء
إن الله يحب الأتقياء الأخفياء الأبرار الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يرعوا ولم يعرفوا مصابيح الهدى؛ يخرجون من كل غبراء مظلمة؛ فاحرص على طاعة الله فإن ظهر أمرك واشتهر حالك فعش حياة العبودية لربك واصرف هذا الظهور فيما يقريك من مولاك وإلا فكن واحداً من هؤلاء الأفاضل واعلم أن الله سبحانه مطلع ورقيب ومن بولا به عمله لم يسرع به نسبه بوم يعثهم الله جميعا فينبتَهِم ما عَملوا أحصاه الله ونسوه الله على كل شيءٍ شهيد © # ''' فاتق الله حيثما كنت أى فى سر أمرك وفى علانيتك؛ وخف من الله على قدر قربه منك وقدرته عليك فلست تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره ولا من ملكه لى ملك غيره؛ ورب العزة جل وعلا لا تضيع عنده مثاقيل الذر والجزاء من جنس العمل؛ فقد روى أبو هريرة عن رسول الله نه أنه قال: إذا أحب الله العجد قال لجبريل. قد قد أحببت فلاناً فأحبه فيحبه جبريل عاد ثم ينادى فى أهل السماء: إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض ] ''' وروى أيضاً عن رسول الله ل أنه قال: [ سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » وأيضاً: رجل ذكرالله خاليا ففاضت عيناه؛ ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنى أخاف الله ]''" فاحرص على طاعة الله فى حلك وترحالك وإقدامك وإحجامك وأقوالك وأفعالك؛ وأسأل الله من فضله فلن يهلك على الله إلا همالك.. سورة المجادلة الآية 13. () صحيح: رواه البخارى ومسلم )١(. فى صحيح: متفق عليه