شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 80

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأ خمفياء

قصة ذو القرنين هى أخر قصة فى سورة الكهف؛ قال قتادة أن اليهود سألوا النبى#ه عن ذى القرنين فأنزل الله ل وَيَسَألُونَك عن ذي الْقَرتينِ »” وقد تعلقت قصة ذى القرنين بخروج يأجوج ومأجوج؛ وهما علامة من علامات الساعة الكبرى؛ وخروجهما من السد الذى بناه ذو القرنين يؤذن بقرب يو القيامة ولذلك ختمت القصة بقوله تعالى: « وتركنا مضه يومئذ الموج في بعض ونفخ في الصورِ فَجَمَعنَاهُم جَمَعَا 60 وَعَرَضنَا جهنم يُوْسَعَ للكافرين عَرْضًا © 4 '"" وقال العلماء: عاتب الله تعالى نبيه كه قوله للكفار حين سألوه عن الروح والفتية وذى القرنين: غداً أخبركم بجواب أ ملتكم ولم يستثن فى ذلك « أى لم يقل إن شاء الله » فاحتبس الوحى عنه خمسة عشر يوماً حتى شق ذلك عليه وأرجف الكفار به؛ فنزلت عليه هذه السورة - سورة الكهف - مفرّجة ونزل عليه قوله تعالى: م ولا تون لشيءٍ ني فَاعلٌ ذلك غَدَا © » *' وهذا العتاب وما حدث فى هذه القصة دليل من دلائل النبوة؛ وقد اختلف الناس فى ذى القرنين؛ فذكر البعض أنه الإسكندر المقدونى الذى بنى الإسكندرية؛ والصحيح غيره؛ فالإسكندر كلا كافراً؛ وذو القرنين كان مؤمناً؛ وقد امتلك الدنيا مؤمنان وكافران؛ أم

المؤمنان فسليمان وذو القرنين؛ وأما الكافران فالتمرود ويختنصر.

راجع كتابى « قصة ذى القرنين ويأجوج ومأجوج ل

الصفحة السابقة الصفحة التالية