شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 91

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كانوا متهمين لطلبوا منكم المال ف( وهم مُهُتَدُونَ © 6 ''" فاهتدوا بهم. قال قتادة: كان له قومه أنت على دينهم؟ فقال: ل وَمَا لي لا أَعَبَدُ الذي فَََنِي » !'' أى خلقنى ف( وليه ترَجَعُونَ ‏ '"" وهذا احتجاج منه عليهم؛ وأضاف الفطرة على نفسه؛ لأن ذلك نعمة عليه توجب الشكره والبعث إليهم؛ لأن ذلك وعيد يقتضى الزجر؛ فكان إضافة النعمة إلى نفسه أظهر شكراً؛ وإضافة البعث إلى الكافر أبلغ أثرا؛ قال: ف( تخد من دونه آلهَة 4 '*' يعنى أصناماً ف إن يردن الرَّحْمَن بضْرّ » *' يعنى ما أصابه من القسم ف( لا تعن عَني شفاعتهم شَيَنَا ولا ينقذُون © ©© » ''" يخلصونى مما أنا فيه من البلاء إني إذا ‎ »‏ يعنى إن فعلت ذلك ف( لَفي صَلال مين 68 4 !* أى

خسران ظاهر يي إني آمنت برتكم فاسمعون 6 6 قال ابن مسعود: خاطب الرسل بأنه مؤمن بالله ريهم؛ ومعنى ف( فَاسَمَعُونَ ‏ أى فاشهدوا أى كونوا شهود بالإيمان؛ وقال كعب ووهب: إنما قال ذلك لقومه إلى أمنت بريكم الذى كفرتم به؛ وقيل إنه لما قال لقومه: «( عو الْمُرْسلينَ ©:9 رفعوه إلى الملك؛ وقالوا: قد تبعت عدونا؟ » فطول معهم الكلام ليشغلهم بذلك عن قتل الرسل » إلى أن قال: ( ني آمْت بِرَبَكُم » فولبوا عليه فقتلوه؛ وفى طريقة قتله أقوال كثيرة؛ والظاهر من الآية أنه لما قتل قيل له أدخل الجنة قال قتادة: أدخله الله الجنة وهو فيها حى يرزق؛ أراد قوله

3) سورة يس الآية ف 16 ‎١‏.. 7١ ‏سورة يس الآية ف‎ )٠١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية