الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
تعالى: ( ولا تَحْسَبَنَ الّذين فُعُوا في سَبيل الله أَموانا بل أَحَيَاءُ عند رَبَهِم رَُْونَ © 4 "ثم لما تل صاحب يس قال: ل قَال يليت قوسي ْلمُونَ © بما غَفَر لزي وَجمَلي من ارين 6 !"" وكأنه تمنى أن يعلموا بحاله ليتعلموا حسن مآله وحميد عاقبته؛ أو تمنى ذلك ليؤمنوا مثل إيمانه فيصيروا إلى مثل حاله. قال ابن عباس: نصح قومه حياً وميتاً؛ قال القرطبى: « وفى هذه الآية تنبيه عظيم؛ ودلالة على وجوب كظم الغيظ؛ والحلم عن أهل الجهل؛ والترؤف على من أدخل نفسه فى غمار الأشرار وأهل البغى؛ والتشمر فى تخليصه؛ والتلطف فى افتدائه؛ والاشتغال بذلك عن الشماته به والدعاء عليه؛ ألا ترى كيف تمنى الخير لقتلته؛ والباغين له الغوائل رهم كفرة عبدة أصنام ِ
فلما قتل صاحب يس غضب الله وعجل النقمة على قومه؛ قال تعالى: ف وز عاق قومد من بضده من دري الصا وساكنامترين 009 إن كانت إلا صبيحة واحدة فَإِذَا هم خَامدُون 63 4 '"" أى ما أنزلنا عليهم من رسالة ولا نبى بعد قتله؛ قال قتادة ومجاهد والحسن: الجند الملائكة النازلون بالوحى على الأنبياء » وقيل: الجند العساكر؛ أى لم أحتج فى هلاكهم إلى إرسال جنود ولا جيوش؛ ولا عساكر؛ بل أهلكتهم بصيحة واحدة؛ قال معناه ابن مسعود وغيره؛ وكأن القوم هانوا على ربهم بعدم صرع صاحب يس؛ فما احتاجوا إلا إلى صيحة واحدة؛ صاروا بها ميتين هامدين » وقيل: إن الكفار. 64 سورة آل عمران الآية ف )١(. 7760776 3 سورة يس الآيات )7(. 71950778 سورة يس الآيات ف )©(