الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 95
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمّياء.-
فرضى الله عنا ورضينا عنه » فكان هذا البلاغ المبين هل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيلٍ الله وان بل أَحيَاء عند هم رَرَقُونَ ه65 فرحين بما ا آتاهم الله من
فضله ويُستَبْشرُون بالّذين لم يَلْحَقوا بهم من خلفهم َل خورف عليه ولا ه
إن حرمة المؤمن عند الله عظيمة؛ بل لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم «(# وما أنزلنا على قوم من بعده من جنا من المسماء وما 5 منزلين 60 إن كَانَت إلا صَبْحَة واحدة فإذا هم خامدُون © #6" )؛ وكان ابن عباس - رضى الله عنهما - ينظر إلى الكعبة ويقول: إن الله عظمك وشرفك وحرمك؛ وإن المؤمن أعظم حرمة عند الله منك.
فليعتبر هؤلاء الذين يقتلون أولياء الله دون وجه حق؛ ويصدون عن سبيل الله وييغونها عوجاً.. 17١ - 168 سورة آل عمران الآيات ة )١(. ) 192078 سورة يس الآيات ف )(