الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 98
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الا خمياء
فيها النيران، وقال: من لم يرجع عن دينه فاقحموه فيها - أو قيل له اقتحم - ففعلوا؛ حتى جاءت امرأة ومعها صبى لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام: يا مه اصبرى فإنك على الحق ] ''. رواه الترمذى بمعناه فيه:1 وكان على طريق الغلام راهب فى صومعة ] قال معمر ٠: أحسب أن أصحاب الصوامع كانوا يومغذ مسلمين » وفيه أن الدابة التقى حبست الناس كانت أسداً وأن الغلام دفن- قال - فيذكر أنه أخرج فى زمن عمر بن الخطاب وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قعل » وقال حديث حسن غريب؛ وقد حكت سورة البروج قصة أصحاب الأخدود؛ قال تعالى: © فُتل أصْحاب الأخدود (0) النَارذات لْوْفُود (د) إذ هُم ليها فود (3) وهم على ما يفَنُوَ بالْمؤْمنين شهود (1) وما نقموا منهم إلا أن يووا بالله العزيز الحميد (6) الذي لَه ملك السموات والأرْض وَاللَهُ على كُلّ شيء شهيد () إن لّذين فَتنُوا الْمؤْنين اسؤينات نم لم يَتُوبُوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب وهذه القصة لغلام من جملة الأتقياء الأخفياء ما نعلم لونه ولا سنه ولا طوله ولا اسم أبيه... ومع ذلك فهى قصة تدل دلالة واضحة على أن معانى الإيمان والصبر والثبات على طاعة الله ليس لها سن معين » وأن الغلام بفطرته السوية كان يميل للراهب الذى كان على الحق أكثر من ميله للساحر المبطل؛ وفيها حرص الملك على استمرار صنعة السحر؛ وهكذا شأن المتحرفين فى كل. صحيح: رواه 0 و ١