التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 117
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زمه (١ النِكَةَوَاجِمَاكَقَ ض ٠٠20 ]
“ليب الموصل بو الفضل: «حدثني أي؛ قال: توجهت من الموصل سنة 4ه إلى أبي إسحاق -يعني الشيرازي- فلما حضرت عنده رحب بي، وقال: من أين أنت؟ فقلت: من الموصل؛ قال: مرحبًاء أنت بلدبي. يا سيدي، أنت من فيروز آباد؟ قال: أما جمعتنا سفينة نوح؟ فشاهدت من حسن أخلاقه، ولطائفه، وزهده ما حبب ال لزومه؛ فصحته إلى أن مات». وقيل: «إن أبا إسحاق نزع عمامته -وكانت بعشرين دينارًا- وتوضاً في دجلة فجاء لص فأخذها وترك عمامة رديئة بدلهاء فطلع الشيخ فلبسهاء وما شعر حتئ سألوه وهو يدرس. فقال: لعل الذي أخذها محتاج». قيل للأحنف بن قيس: «من أين تعلمت الحلم؟ فقال: من قيس بن عاصم. قيل: وما بلغ حلمه؟ قال: بينيا هو جالس في داره إذ أتته جارية بسفود عليه شواء فسقط من يدها فوقع عل ابن له صغير فمات، فدهشت الجارية، فقال لها: لا روع عليك أنت حرة لوجه الله تعال». كان الفضيل بن عياض رَمَدُتَهُ إذا قيل له: «إن فلانًا يقع في عرضك يقول: والثه لأغيظن من أمره -يعني إبليس- ثم يقول: اللّهم إن كان صادقًا فاغفر لي، وإن كان كاذبًا فاغفر له». ل“ وكان أبو معاوية الأسود يدعو لمن نال منه. وشتم رجل بكر بن عبد الله المزيرمَدُللَه فبالغ في شتمه وهو ساكت، فقيل له: «آلا تشتمه كما شتمك؟ فقال: إني لا أعرف له شيئًا من المساوئ حتئ أشتمه به ولا يحل لي أن أرميه بالكذب». وقال رجل مرة لسالم بن عبد الله 5 دا يا شيخ السوءء، فقال له سالم: «ما أراك أبعدت يا أخي)''.
010 هذه الأمثلة مختصرة من كتاب أخينا الفاضل سيد العفاني «صلاح الأمة» (ه7/0٠7- 77).