التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 129
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- وينبغي له أن ينظر إل معلمه بعين الاحترام والتوقير؛ فإن هذا أقرب إلى الانتفاع به. قال الربيع: «ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر لي هيبة له».
- وينبغي له أن يتجنب الأسباب الشاغلة عن التحصيل؛ إلا سببًا لابد مثه للحاجة؛ فالعلم لا يعطيك بعضه حتئ تعطيّه كلك.
- وينبغي له ألا يرفع صوته رفعًا بليغًا من غير حاجة؛ ولا يضحك؛ ولا يكثر الكلام من غير حاجة؛ ولا يعبث بيده؛ ولا يلتفت يمنيًا ولا شمالا من غير حاجة.
- ومن ذلك أن يدخل عل شيخه كامل الخصال متطهرًاء ملتزمًا بالآداب الشرعية الظاهرة والخفية؛ كالتنظيف بإزالة الأوساخ، ونتف الإبط، وإزالة الروائح الكريية؛ وتسريح اللحية والتطيب.
- ومن ذلك أن يعمل با يتعلمه. قال بعضهم: «يهتف العلم بالعمل؛ فإن أجابه وإلا ارتحل». ومن العمل بالعلم تعليمه» واللّه الموفق للطاعات والهادي لأعل الدرجات.
قال تعالى: قل لِلمُؤْمِنِيتَ َحْضُوا مِن أَبَصَسَرهِْ وَيحفَظُواً فر جه جَهُرَ ذلك أرق 0
وقد أ أ مر الله ًََ بغض البصر؛ وصمانة الف رج؛ وقرن؛ بينهما قٍِ معرض الأمرء وبدأ
ألم ترأن العينّ للقلب ر راد فما تألف العينان فالقلب آلف
وعن أب هريرة لشن عن الي:0 قال: يب عل ابن ا نَصِيبَةٌ مِنْ الزّقٌ مذركٌ ذَلِكقَ لآ ثَحَالَةَ فَالَيْنَانٍ زَنَاهُمَا النَطْرُ انان َنَاهُمَا الإسْتِمَاعٌ؛ واللَّسَانُ
َنَاهُ الْكلمُ وَاليَدُ زَنَاهَا لبَظْن؛ والرِجُلُ زنَاهًا الخْطَاء وَالقَلبُ يَهوَىى َيَتَمَ،
ويصَدقَ ذَلِكَ الف 2 وَيَكَدَيَةُ؛
( أرواء البخاري (47 لات 1117)؛ ومسلم (/1181).