التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 13
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وص لالد وَاجِمَاكَقِ ض [ ]١
وبتعبير أخصر وأقرب:«تربية جيل عل نمط الصحابة منت، يعتقدون معتقدهم؛ وينتهجون نهجهم في فهم الكتاب والسُنفَ ويقتدون بهم في أخلاقهم وأعمالهم وسمتهم».
فالواجب على الآباء والمربين أن يتأسوا برسول الله ل ويلتمسوا خطاه ويقتفوا أثره. كيف ربئ النبي كَل الصحابة الكرام؟؟ وكيف سقاهم القرآن؟ وكيف رقاهم في درجات الإيمان؟ حتئ صاروا ببركة تربيته كِقِممًا شماخة في سماء المجد والرفعة؛ وضربوا أروع الأمثلة في الصبر والجهاد والجلاد، والصيام، والقيام، والدعوة لدين الملك العلام، كانوا عل أعلئ مستوئ من الإخلاص، والمحبة لله 35 والتوكل عليه والرضا به، فبارك الله 45 في دعوتهم»؛ وسارت شمس الإسلام ببركة جهادهم وصبرهم تنير المعروف من الأرض»ء من مات منهم أفضئ إلى موعود الله لله بالجنة؛ ومن عاش صار أميرًا عل قُطْرِ من الأقطار، أو يضر من الأمصارء وبقيت الأمة ببركة جهادهم وبذلهم منيعة الجانب، شامخة البنيان، راسخة الأركان، حتئ خرج الناس عن منهاجهم، وظهرت البدع والفرق، وسابق بق الناس إلى الدينار والدرهم، وضعفت الأحوال الإيمانية؛ والمفاهيم السلفية حتئى صارت بلاد المسلمين كلاً مباحًا لكل ظالم ومعتد، ومرتعًا خصبًا لترويج الأفكار الهدامة، ونشر المذاهب الباطلة؛ فعشش قِ بلاد المسلمين دعاة العلمانية والإباحية؛ وصار المسلم الملتزم بدين الله كد وسنة رسول الله 8 أذل من الشياه؛ فصار الإسلام غريبًا في بلاده، مطاردًا من أهله وعشيرته؛ وهل بعد هذه الغربة غربة، وبعد هذا البلاء بلاء؛ فإلى الله المشتكئ.
فلا شك في أن التربية هي الخطوة الأولى لبناء المجتمع المسلم وإقامة الخلافة الإسلامية التي بشر بعو ودتها رسول الله كل والتي حين تعود لابد أن تكون عل منهاج النبوة كما أخبر النبي جثة.
فعل الدعاة إلى الله 45 أن يبدءوا بما بدأ به النبي كي حتىئ ينتهوا -بإذن الله - إلى ما انتهئ إليه من عزّ الإسلام والمسلمين؛ فما فارق النبي كةٍ الدنيا حتئ قرت عينه بنصر الله والفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجًاء وعم الإسلامُ جزيرة العرب، ثم