التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 14
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فتح الصحابة #*** ومن تبعهم بإحسان البلاد شرف وغربّاء وشمالً وجنوبًا حتئى استنار أكثر المعروف من الأرض بدعوة الإسلام، وسارت دعوته سير الشمس في الأقطار، وسيبلغ -بإذن الله دينه- ما بلغ الليل والنهار، فلابد من معرفة المؤهلات التي أهلت الصحابة تن للنصر والتمكين، والوصول إلى رضا رب العالمين، ثم تربية أجيال الصحوة على ما تربئ عليه الصحابة الكرام، وقبل البدء بهذه التربية ينبغي أن يعلم أن الصحابة كانوا في زمن ل تكن فيه بدع وأهواء؛ وإنما ظهرت البدع في آخر عصرهم؛ مصداقًا لقول النبي 1 اه مَنْ يعن مِنْكُمْ بَعَدِي فَسَيَرَئ اخْتلاًقًا 0 وقوله كلد «وستفترقٌّ أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النّار إلا واحدة.، 0" وقال ابن مسعود كك «إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة» وإنكم ستُحدثون ويُحدث لكمء فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول». وقال الإمام ٠ مالك تَمَدْاللَه: الم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله كةٍ وأبي بكر و عمر وعثمان 0 وإنما ظهرت البدع في عهد الخليفة الراشد علي بن أبي طالب كَثة؛ وقد نادي علماء العصر وأئمة المسلمين بما يسمئ «بالتصفية والتربية»؛ فلابد من صحوة علمية مترشدة تقوم بتصفية ة التراث الإسلامي بما علق به عبر القرون والأجيال، ثم تربية أجيال الصحوة عل الإسلام الخالي من البدع والخرافات والمذاهب الباطلة والأقوال العاطلة عل الحدئ النبوي المبارك وعلى منهج السلف طلغ. قال العلامة الألباني بركة الزمان وحسنة الأيام رمَدُللَهُ «الابد اليوم من أجل استئناف الح الإسلامية من القيام بهذين الواجبين: التصفية» والتربية».
)١( رواه أحمد ه1674 )، وأبو داود 47010 ) والترمذي (7771) وابن ماجه (47) والدارمي (96)»؛ ٍ وقال الترمذي: (الحسن صحيح!؛ وصححه الألباني.
(؟). روه الترمذي (13460) وأبو داود (467/7)، وابن ماجه (147)، والدرامي (7101)، وأحمد (7781)، والحاكم (1/ 178) وقال الحاكم: «هذه أسانيد تقوم بها الحجة في تصحيح هذا الحديث»؛ ووافقه الذهبي» وحسنه الحافظ» وصححه شيخ الإسلام، والشاطبي، وهو فِ «الصحيحة» (؛١٠).