التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 15
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأردت بالأول منهما أمورًا:
الأول: تصفية العقيدة الإسلامية مما هو غريب عنها كالشرك وجحد الصفات الإلهية»؛ ورد الأحاديث الصحيحة لتعلقها بالعقيدة الصحيحة ونحوها.
والثاني: تصفية الفكر الإسلامي من الاجتهادات الخاطئة المخالفة للكتاب والسنة.
الثالث: تصفية كتب التفسير والفقه والرقائق وغيرها من الأحاديث الضعيفة والموضوعة والإسرائيليات المنكرة. ْ
وأما الواجب الآخر فأريد به تربية الجيل الناشيء عل هذا الإسلام المصفئ من كل ٠. ما ذكر تربية إسلامية صحيحة منذ نعومة أظفاره، دون أي تأثير بالتربية الغربية الكافرة.
ومما لا شك فيه أن تحقيق هذين الواجبين يتطلب جهودًا جبارة متعاونة من الجماعات الإسلامية المخلصة التي يهمها حقّا إقامة المجتمع الإسلامي المنشود كل في مجاله واختصاصه. وأما بقاؤنا راضين عن أوضاعناء متفاخرين بكثرة عددناء متواكلين عل فضل ربناء أو خروج المهدي. ونزول عيسئ صائحين بأن الإسلام دستورناء جازمين بأننا سنقيم دولتنا؛ فذلك مُحال بل وضلال لمخالفته لسنة الله الكونية والشرعية معًاء قال تعالى: #إرك آله ايكيرما، مابقوم حت يخترماً مشي ً# [الرعد: 11
وقال كَلة: «إذا تَبَايَعْتُمْ بالعِينّة وَأَخَذْتُ أَذْتَابَ قر » ورَضِيتُمْ بالزّزع؛ وَثر الجهَاد؛ سَلْطَ الله غَلَيْحُْ 8 لآ يَنْرعُهُ حَىّ تَرْجعُا إل دِنكُمْ»'''.
من أجل ذلك قال أحد الدعاة الإسلاميين اليوم: «أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم ثُقَم لكم في أرضكم»؛ وهذا 9 جيل جدّاء ولكن أجل منه العمل به.
ٍٍ َل تلو فسيرى اله عمل و سول مو من وسوردوبت 1 عبر أل 1 نك وبماب تَمْمَلُونَ 8 [التوية:١١٠]..)١١( زواه أبو داود (40 4 7)، وصححه الألباني بطرقه في «الصحيحة» )١(