التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 156
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فحِّم الزناء وكذا الذرائع والطرق الموصلة إليه؛ فالنظر المحرم الخلوة المحرمة، والسفر المحرم كل ذلك يقرب من الفاحشة. قال ابن القيم رَجَدُللَه «ويكفي في قبح الزنا أن الله سُبَكَالُوَملَ مع كمال رحمته شرع فيه أفحش القتلات وأصعبها وأفضحهاء وأمر أن يشهد عباده المؤمنون تعذيب فاعله، ومن قبحه أن الله سبحانه فطر عليه بعض الحيوان البهيم الذي لا عقل له، كما ذكر البخاري في ١اصحيحه» عن عمرو بن ميمون الأودي قال: «رأيت في الجاهلية قردًا زنئ بقردة فاجتمع عليهم القرود فرجوهما حتئ ماتاء وكنت فيمن رجمهما»، ". ثم قال زَِدُللَُ ما ملخصه: والزنا يجمع خلال الشر كلها: من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، لا تجد زانيًا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث؛ ولا محافظة عل صديق. ولا غيرة تامة على أهله»؛ ومن موجباته غضب.الرب بإفساد حرمه وعياله. - ومنها: سوء الوجة وظلمته؛ وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو عليه للناظرين، من ظلمة الوجه وطمس نوره. - ومنها: الفقر اللازم، ومنها: أن يذهب حرمة فاعله، ويسقطه عن عين ربه ومن أعين عباده. إ: - ومنها: أنه يسلبه أحسن الأسماء، وهو اسم العفة والعدالة، ويعطيه أضدادها كاسم الفاجرء والفاسق، والزاني، والخائن. - ومنها: أن يسلبه اسم المؤمن كما في «الصحيحين» عن النبي كلة: «لاً يَزْنيٍ - ومنها: أنه يعرض نفسه لسكنئ التنور الذي رأ النبي كت فيه الزناه والزواني
(١)«روضة المحبين» (ص:09 7). والحديث رواه البخاري (8449).
) )6 رواه البخاري 0 ١7 0787م ومسلم (07
( )كما ف حديث سمرة بن جندب»؛ رواه البخاري (7 0