التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 157
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- ومنها: أنه يفارقه الطيب الذي وصف الله به أهل العفاف، ويستبدل به الخبيث الذي وصف الله به الزناة كما قال تعال: # ألتَتٌ لِلَْحَيِئِنَ والتيعْت الحيتبٍ والطيَبَت للطَبَِينَ يبون بَبتٍ #الررن1]. | وقد حرم الله الجنة عل كل خبيث، بل جعلها مأوئ الطيبين ولا يدخلها إلا طيب. - ومنها: الوحشة التي يجعلها الله 38 في قلب الزاني، وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه؛ فالعفيف عل وجهه حلاوة؛ وفي قلبه أنس، ومن جالسه استأنس به؛ ١ والزا في تعلو وجهه الوحشة، ومن جالسه استوحش منه. | - ومنها: قلة الهيبة التي تنزع من صدور أهله وأصحابه وغيرهم، وهو أحقر شيء في نفوسهم وعيونهم، بخلاف العفيف؛ فإنه يرزق الحلاوة والمهابة. - ومنها: أن الناس ينظرونه بعين الخيانة؛ فلا يأمنه أحد عم حرمته؛ ولا عل ولده. - ومنها: الرائحة التي تفوح عليه يشمها كل ذي قلب سليم. - ومنها: ضيقة الصدر وحرجه؛ فإن الزناة يعاملون بضد قصودهم، فإن من طلب لذة العيش وطيبه بما حرمه الله عليه عاقبه بنقيض قصده. فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته؛ ولم يجعل الله معصيته سببًا إلى خير قط. ض - ولو علم الفاجر ما في العثفاف من اللذة والسرور، وانشراح الصدر، وطيب العيش لرأئ أن الذي فاته من اللذة أضعاف ما حصل له مع ربح العاقبة والفوز بثواب الله وكرامته. - ومنها: أنه يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في ٠ - ومنها: أن الزنا تُجرِئةٌ على قطيعة الرحم؛ وعقوق الوالدين، وكسب إلحرام». وظلم الخلق، وإضاعة أهله وعياله، وربما قاده قسرًا إلى سفك الدم الحرام، وربما استعان عليه بالسحرء وأشرك وهو يدري أو لا يدري؛ فهذه المعصية لا تتم إلا بأنواع