التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 158
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
من المعاصي قبلها ومعها ويتولد عنها أنواع أخر من المعاصي بعدهاء فهي محفوفة بجند من.المعاصي قبلهاء وجند بعدهاء وهي أجلب شيء لش الدنيا والآخرة؛ وأمنع شيء لخر الدنيا والآخرة؛ وإذا علقت بالعبد فوقع في حبائلها وشراكها عزّ عل. الناصحين استتقاذه، وأعيا الأطباء دواؤه، فأسيرها لا يفدئ، وقتيلها لا يودئ، وقد وكلها الله سبحانه بزوال ل النعي » فإذا ابتلل بها عبد فليودع نعم الله؛ فإنها ضيف سريع الانتقال، وشيك الزوال، روا ١ اشيم رانك لله سَمِيمٌ عَليِمٌ # [الأنفال:07]، وقال تمال: الث أرد ل قوم سوا قلا مَردٌ لَه وما هومن دون مِنقَاك # [الرعد 0
ومما يعين عل تربية الشباب عل العفة معرفته ثمرات العفة العاجلة والآجلة.
ِ لفن ثمرتها: طهارة الفرد، ونقاء المجتمع؛ فالعفيف يحيا حياة اجتماعية
مستقرة؛ يتمتع بالسمعة الطيبة، والذكر الحسن، والزواج السعيد، ويبناً بنفسية مستقرة
مطمئنة، يأنس بالطاعة وبهجة القرب من اللّه؛ ولذة العبادة وحلاوة الإيمان؛ ويسعد مجتمعه بأخلاقه الفاضلة، وبحيائه، وعفافه وحشمته وتقواه؛ وستره؛ وصبره.
فقل لي بربك ألا يسعد المجمتع بأمثال هؤلاء؟ أم أن سعادة المجتمع في ذلك الذي استمراً العيش في، الظلام؛ وأكل اللحم الحرام، لا يرعئ المحرمات، ولاهم له إلا إشباع الشهوا ت؟!أ
- ومن ثمراتها: النجاة من الإصابة بالأمراض الخبيثة التي تلاحق أصحاب الشهوا ت والنزوات كالإيدز والزهري؛ والسيلان، نعوذ بالل من الخذلان.
- ومن ثمراتها: التدرب عل مخالفة الهوى، والله 38 لم يجعل للجنة طريقًا لاني مخالفة الهوى، فقال تحال: آَم سٍِ عاق َم َب وَتهَى ننس عَن آمك (©)فَإنَ اله هى الأو » [النازعات:٠41-4]» وقد مت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات.
)١( باختصار من «روضة المحبين» (ص:17-77؟). (؟) بتصرف من «العفة ومنهج الاستعفاف» (ص:/44-4).