التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
"- الذين يستجيبون لهذا الفهم يؤخذ في تربيتهم عل الأخلاق الإسلامية؛ وفي توعيتهم بدراسة الحركة الإسلامية؛ و تاريخهاء وخط سير الإسلام في التعامل مع كل المعسكرات والمجتمعات البشرية؛ والعقبات التي كانت في طريقه. والتي لا تزال
١ تتزايد بشدة وبخاصة من المعسكرات الصهيونية والصليبية الاستعمارية.
*- لا يجوز البدء بأي تنظيم إلا بعد وصول الأفراد إلى درجة عالية من فهم العقيدة؛ ومن الأخذ بالخلق الإسلامي في السلوك والتعامل، ومن الوعي الذي تقدم ذكره.
؟- ليست المطالبة بإقامة النظام الإسلامي وتحكيم الشريعة الإسلامية هي نقطة البدء، ولكن نقطة البدء هى نقل المجتمعات ذاتها حكامًا ومحكومين عن الطريق السالف إل المفهومات الصحيحة؛ وتكوين قاعدة إن لم تشمل المجتمع كله فعل الأقل تشمل عناصر وقطاعات تملك التوجيه والتأثير في اتجاه المجتمع كله إلى الرغبة والعمل عل إقامة النظام الإسلامي، وتحكيم الشريعة الإسلامية.
-٠ وبالتالي لا يكون الوصول إلى إقامة النظام الإسلامي وتحكيم الشريعة الإسلامية عن طريق انقلاب في الحكم يجيء من أعلى، ولكن عن طريق تغيير في تصورات المجتمع كله أو مجموعات كافية لتوجيه المجتمع كله؛ وفي قيمه؛ وأخلاقه»؛ والتزامه بالإسلام، يجعل تحكيم نظامه وشريعته فريضة لابد منها في حِسّهم.
7 - في الوقت ذاته تجب حماية هذه الحركة وهئ سائرة في خطواتهاء بحيث إذا اعتدئ عليها وعلْ أصحاما يُرَدُ الاعتداء»".
وهذه الخطوات نوافقه عليها تَِثُللَهُ وهي لا تختلف كثيرًا عن المنهج السلفي الذي يهدف إلى تغيير عقائد الناس، وتطهير قلوبهم وتعبيدهم لله 358؛ فالمعركة الأول مع النفوس كما قال تعال: انك آله لُكوَْساِكَرٍْحَقَ با اقيم ) الرعد:١١].
فإذا رآنا اده سُبَحَاتَهُوَتََالَ أهلًا للتمكين؛ يسر لنا أسباب التمكين ومَنَّ علينا به؛
..) 44-47 نقلًا عن مذكرا ته التي شرت بعنوان: «لماذا أعدموني؟» (ص: )١(