التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 177
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كذلك لا ينبغي أن يطغئ الفرح بزوال الشدة وقوته، مما يدعوه إلى العودة إلى المعامي. بل ينبغي أن يجمع الإنسان بين الخوف من عقاب الله وعظمته ومقامه؛ فلا يطغئ ولا يتملكه الغرور والرجاء في رحمة اللّه؛ فلا يأس من عفوه. وكل من اليأس والغرور يؤدي إذا تمادئ بصاحبه إلى الكفر أو الفسوق والطغيان، كما يفهم من الآيات السابقة. ومن قوله تعال فليا كاله إل القَومْالْحَنسِرُونَ # [الأعراف:44]. ولو استجمع الإنسان في ذهنه صفة من صفات الكمال الإلهي وما يقابلها من تلك الصفات لما وقع في شيء من التناقض أو الإفراط، أو التفريط في جنب الله فاستشعار غضب الله يجب ألا ينسينا رحمته، وإرادته المطلقة ينبغى ألا تنسينا حكمته وهكذاا، يقول الله تعال ؤإنَ ربك لَسَرِيعْ م [الأعراف:167]. -١" القرآن يربي المؤمن على المحبة الشديدة لله كك التي تدفعه للبذل ا سبيل الله وآلا يعز شيئًا على الله لٌ:
رار ور
قال تعال:(والَدِينَ ءَامَْما أسشَد حب إل البقرة:0١» وقال تعال:لإشََوَقَبَأَق َه
م رورس يسور
زهعوبر بحلهموبحمونهر # [المائدة:54].
وحب المؤمن يجعله يبذل الغالي والرخيص، والنفس والنفيس للنقة؛ فلا يعز شيعا على الشظك ولو كانت روحه التي بين جنبيه؛ قال تعالل 3 قُزِْنكَانَ الج نسحم يخوت الجر َرَت رَأنولٌ امْرَنسمَا رَصَرةٌ تقتَوَ كسَادمًا ومَسْكنْ تسَوْتَهَآ لصي اليثم ير آله وَرَسُول حوفي َل ربسا حَقَيَأقت اسداس وله لبد الَو الْتَمِقِيت »ي (اترية::]. وإنما كان ذلك كذلك؛ حتئ يكون البذل والتضحية لإعلاء راية الله وإعزاز دينه؛ إن شجرة الإسلام لا تروئ بالماء، وإنما تروئ بالدماء.