التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 188
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عَنْ دينه؛ وَاللهِ لََِتَنَ هَذَا الأَمْرْ حَيََ يَسِيرَ الرَكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إل خَضْرَمَوْتَ لا
قال الحافظ: «قال ابن التين: كان هؤلاء الذي فعل بهم ذلك أنبياء أو أتباعهم» قال: وكان في الصحابة من لو فعل به ذلك لصبرء إلى أن قال: وما زال خلق من الصحابة وأتباعهم فيمن بعدهم يؤذون في الله ولو أخذوا بالرخصة لساغ هم" -١٠ ومن هديه َلِةٍ المبارك: أنه كان يربي الصحابة الكرام على حسن الخلق مع القريب والبعيد؛ والعدو والصديق:
عن عائشة جنا: أَنَ يود أَنَوًا لني كي فَمَالُا: التَّامُ عَلَيْكُمْ. فَعَالَتْ عَائِشَّةُ
«عَلَيَكُمْ وَلَعَنَكُمٌ الله وَغَضُْبَ الله عَلَبْكُمْ» قال: «مَهْلا يا عَائِمَهُ عَلَيْكِ بالرفْق د والعُلْفَ وَالفُخْش» كَالَتُ: وَل تَسْمَعْ ما قَالُوا؟ قال ُو 4 تسْمَعِي ما قتُ؟!، وكاذكيةٍ قد رد عليهم بقوله: ١ «وَعَلَيْحُما '
فإذا كان هذا خلقهكلة مع أعداثه فكيف به مع أوليائه وأحبائه؟! فلقن كَثةٍ عائشة 3 والأمة كلها هذا الدرس الكريم في ححسن الخلق؛ والبعد عن البذاء والفحش، واستعمال الألفاظ الحسنة. كما قال إبراهيم الخليل أبو الأنبي وإمام الحنفاء لبي -وكان من أغبئ البشر وأكفرهم- سكم عَِكَ سأستَغأكَ رفْتائفكَاتَ 2
َنْبا » (مريم:4]، ردًا على قوله له: لين ته ابتك وَأ وَأَمْجْرَذٍ في مي ْ
[مريم:1 8 وهذا هو الإحسان، وهو أن يدراً بالحسنة السيكة..)1557 رواء البخاري (11تى قم )١(
وقال النووي: «وفي الحديث استخباب تغافل أهل الفضل عن سفه المبطلين إذا لم تترتب عليه مفسدة. قال الشافعي: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل». «شرح النووي» .)٠١/١6(