التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 19
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
شب عل شيءٍ مات عليه؛ وهؤلاء الحكام قد شبوا وشاخوا عل العلمانية؛ وتتلمذوا صغارًا وكبارًا عل الفكر الغربي بشقيه؛ فهيهات أن يولوا وجوههم شطر غيره! ولو كان هذا الغير هو دينهم. الذي ورثوه عن آبائهم، والذي ارتفضئ الله لهم، وارتضوه نظريًا لأنفسهم فلم ببق -إذن- إلا الشطر الثاني، وهو: أن ينتقل الحكم إلى أيدي المؤمنين؛ أيدي الجيل المسلم الذي آمن بالإسلام عقيدة وعبادة وخلقًا ورابطة ونظام حياة. 7- قاعدة جماهيرية إسلامية: والأمر الثاني: الذي يجب أن يتوافر للحركة الإسلامية الناجحة؛ وجود قاعدة جماهيرية لها من كافة طبقات الشعب، وذلك عن طريق رأئ عام إسلامي يناصر الفكر الإسلامى، وبحب دعاتهاء ويكره أعداءهاء ويحرص عل انتصارهاء فلا يكفئ أبدًا أن تربئ الحركة جيلًا مسلمًا مخلضًا لا يحس به الشعب ولا يعرفه ولا يتحمس له؛ لأنه عزله عنه، يكلمه من بعيد، وينظر إليه من فوق. *- التغلب على المعوقات: الأمر الثالث: الذي يجب أن يتوافر لنجاح الحركة الإسلامية هو التغلب على المعوقات والموانع التي تقف حائلًا بينها وبين الوصول إلى أهدافها وغاياتها بكل سبيل؛ إذ لا يكفي لقيام أمر أن تتحقق موجباته؛ بل لابد أن تنفئ بكل سبيل؛ إذ لا يكفئ لقيام أمر أن تتحقق موجباته؛ بل لابد أن تنتفي معوقاته أيضًاء أو كما يقول أهل الأصول الفقهية: ١وجود المقتضئ وانتفاء المانع». ومن المعوقات من جهة الشعب: [الجهل بالإسلام -اليأس من انتصار الحركة ض الإسلامية.- الخوف من الاضطهاد المتكرر]. وهناك معوقات من جهة القوئ المناوثة: مثل وجود نفوذ أجنبي قوي؛ وجود حكم عسكري علماني»؛ وجود ظروف إقليمية أو دولية معاكسة، وهناك معوقات من
منها: اختلاف الكلمة قال تعال: فأوَلَاتتْرَعُوافتنْشَأَاً [الفالن4].