التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 207
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
َك لام َامَاجَن ال
ومن ذه الرجل تقصير الخطبة وإطالة الصلاة. ومن هديه 385 في الوعظ: آنه كان يؤر في الصحابة ل" بقوة يقينه؛ وتأثره. وما كدرو أله ع َو لكي كمركا تَكَبُدٌُ >> اوعد مأك ما فذروا الله حى فدرم والارض جيب قفبضتةه. يوم الفيلمة والسَّموّوت ميت ميد سب حلنه؛ وتعئل عماد روت # [الزمر:37]، ورسول انك فة يقول
نا العزيز أن الْكرِيمُ؛ فَرَجَفََ ب المِنْبّرُ حت 8 لَيَحَْنَ به المِنْبّر، يقول الدكتور عبد الله ناصح علوان: «ولا يتصف الواعظ الداعية بهذا التأثير إلا أن يكون مخلص النية؛ رقيق القلب؛ خاشع النفس، طاهر السريرة، مشرق الروح. وفرق كبير بين داعية يتكلم بلسانه وهو متصنع بالكلام، لسَسبي به قلوب الرجال، وبين داعية مؤمن مخلص مكلوم القلب عل الإسلام، يتكلم بنبضات قلبه ولواعج جزئه و أسا لما آل إليه حال المسلمين. فلا شك أن تأثير الثاني أبلغ والاستجابة إليه أقوئ، والاتعاظ بكلامه أعظم. قال عمر بن ذر لأبيه: يا أبت؛ ما لك إذا تكلمت أبكيت الناس، وإذا تكلم غيرك لم يبكهم؟ فقال: يا بني، ليست النائحة الشكلل مثل النائحة المستأجرة،
ومن هديه و في الوعظ: أنه كان يستعين أحيانًا بضرب الأمثال كما قازكلة.
«مَثَلُ الجلِييى الصَّالِج وَالْجَلِيِسٍ السَّوْه: كَحَامِلِ المِسْكِء وَنَافِخ الكير؛ فَحَامِلُ
َ 3 3 7.00 غ2 ع يس ب 0 0ق غ2 3 > ص0 ىق كح س2 المسك: إما ان يحذيكَ؛ وَإِمَا ان تبتاع منه، وإما ان تجد منه ريحا طيبَة؛
ص رواه البخاري (7/417)؛ ومسلم (17//8/8). واللفظ لأحمد (0741).