التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 208
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
د اريت وَنَافِخُ الكير: إِمَا أنْ يحْرِقٌ ثِيَابَكَ وَإمَا أنْ تَجِدَ مِنْهُ ربجا خَبِيتَةُ ومن هديه رن في المواععظ"أزه كان يستعين أحيانًا بالرسوم الإيضاحية؛ روئ البخاري ف ِ صحيحه، عن عبد اده بن مسعود مولع قال: حمل الى ل خط مُرَبَّعَاء وَححطْ ًا في الوّسَطٍ خَارِجًا مِنْهُ وَحَطْ حْطَطًا صِغَارًا إل هَذا الذي في الرَسَطِ مِنْ جَانِ الَّذِي في الوٌسَطِء وَقَالَ: «هَذًا الإنْسَانُ وَهَذَا أَجَلهُ حم بي وَهَذَا الذي هُوَ خَارِجٌ -أي عن الخط-: أَمَلْكُ وَهَذِهِ المْعلم الصََّار: الأَعْرَاضُ؛ فَإِنْ أَخْطَاَءٌ هَنَا
نَهْشَهُ هذا وا إن أَخْطَاء هذا شهَشَهُ هَدَا، » وإن أخطأه كلها أصابه الهرم.
ومن هديه كَثة "أنه كان ان يعلمهم بادرس ل كما افي وه لباري ' أن
ن لبد يُكَدْتٌ فيس نفسه؛ غُفْرَ لَه م تقدم مِنْ 0
وصلل مرة بالناس إمامًا وهو على المنبر ليروا صلاته كلهم، وليتعلموا من أفعاله ومشاهداته؛ فلما فرغ قل عل الناس فقال: ليا أَيُهَا النّاسٌ؛ إئي صَتَحْتُ هَذَا إِكَأْئَءُ تموا بي، وِتَعَلَعُوا لاي
ومن هديه:أنه كان إذا أراد أن ينهئ عن شىء فربما أخذه بيده، وبين حرمته ليكون أوقع في تقرس أصحابه. عن عزا * م وال: أخذ رسول الله 5< #حرير بشماله وذهبًا بيمينه، ثم رفع بهما
يذه فقال:: الإن هذين حرام عَلّ ذُكُوراً أمي. جل تين"
(ي) تقدم تخريجه. رواه أحمد (/9701) وأبو داود (/61 48 )؛ والنسائي (0144)) وابن ماجه (7840)، وصححه الألباني.