التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 209
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومن هديه كي في الوعظ:استعمال التكرار المفيد للترغيب أو الترهيب.
«وبهذا الأسلوب الواضح المستأني» وبهذا التكرار المفيد يستوعب الصحابة الحديث فيحفظونه؛ وتثبت ألفاظه ومعانيه في العقل، وتنغرس الأفكار وظلااء والألفاظ وإيحاءاتها في النفوس، ويتمثلون حديث رسول الله أ #عملًا وتطبيقًا في مجال حياتهم، ثم تصل إلينا نقية لا شائبة فيهاء حيَّة بحيوية حامليها..
ومن الأحاديث التي ترئ فيها صدق ما ذكرته سابقا: ما رواه أبو هريرة عن النبي قال:رُم أَنْفُُ رَعُمَ أَنْفُفُ رَغْمَ َْفهُ، قَاُوا: ا رَسُولَ الله مَْ؟ قَالَ:
مااع لله عنه
لمَنْ َدْرَكَ وَالْدَيِهِ عِنْدَ الْكب أُوْأَحَدَهْمَاء فَدَخَلَ النَّارَ».
أية قشعريرة أخذتني وأنا أقرأ هذا الحديث، فأفاجاً بقوله ك2 (رَعِمَ أَنْفهُ تتكرر. ثلاث مرا ت وأنا بعيد عن زمان الحديث ألفَّا وأربعماثة وست عشرة سنة فمادت
وم هذا الة قوله كثة ١ل أُنبتُحُمْ بأ بر الكبَائِ ثَلانَا: الإِشْرَاكُ بالل
وَعُفُوقٌ اليه وَشَهَادَةٌ الور أو: «قَوْلُ لوه. وَكَانَ رول !ا لله كل مَُكَِا فَجَلَسى؛ فَمَازَالَ يُكَرَرْمَا عَتَّى ثُلنَا لَبْتَةُ مَكَتَ،
ومن ذلك الترغيب ”يان عظم الثواب، والترهيب بالتخويف من شدة العقوبة.
فمن الأول وز كل «مَنْ صَلّ الشاءَ في مَمَاعَة فَكَاَنَمَ قم ِصْفَ اللَيْلِ:
وَمَنْ ص الصَّبْحَ في جَمَاعَةِ فَكَأنَمَ صل اللي 1"
االتربية التبوية، (ص:٠ ١3 171) باختصار.