شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 21

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

من الأمور، وأن استيراد المذاهب من الشرق والغرب خلال قرن من الزمان لم يزدهم إلا ضعفًا وهوانًا وذلة وضياعًا وبعدًا عن التمكين والاستقرار. وأما الواجب التربوي: فهو أخطر ما تقوم به الدعوة في الحقيقة؛ لأنه هو طريق الخلاص، وهو عمل دائب مستمر لا يتوقف مهما كانت الأحوال؛ في الشدة والرخاء سواءء في السعة وفي الضيق سواء. واتربية المطلوبة -لإقامة القاعدة الإسلامية- تهدف إلى إخراج نماذج فذة لا مجرد سي مسلمين عاديين، نماذج تكون كالأعمدة الرئيسية في البناء، لتحمل وهذا يحتاج أولا: إلى عقيدة صافية لاغبش فيها ولا بدع ولا انحرافات، كعقيدة السلف الأول، خالية من كل ما علق بها خلال الأجيال ومن إضافات وانحرافات خرجت بها عن عقيدة التوحيد الخالصة الصافية، وكادت تردها وثنية جاهلية.

ويحتاج ثانيًا: إن إدرالٍ واع لمقتضيات هذه العقيدة، ومقتضياتها هي كل التكاليف وكل التوجيهات التي جاءت في كتاب الله 3 وسنة رسوله كثة، ومن عظمة هذه التكاليف والتوجيهات، ومن شمولها لكل جوانب النفس، وكل جوانب الحياة كانت عظمة هذا الدين، وعظمة الأمة التي حملت هذا الدين، وأنشأت به ذلك الواقع الضخم الذي شهده التاريخ.

ويحتاج إلى ترسيخ أخلاقيات «لا إله إلا الله؛ حتئ تصبح حقيقة سلوكية تنبثق انبثاقًا ذاتيًا من خلال النفس» وأخلاقيات «لا إله إلا الله من السعة والشمول»؛ بحيث تشمل كل سلوك يقوم به الإنسان؛ فالأخوة من أخلاقيات «لا إله إلا الله والشجاعة

من أخلاقيات «لا إله إلا الله»» والنظام والاتنضباط من أخلاقيات «لا إله إلا اللماء ومعرفة الحق واتباعه من أخلاقيات «لا إله إلا الله». |

وتحتاج إلى الوعي السيامي بأحوال العالم المعاصرة» وأحوال المسلمين في ظروفهم الراهنة؛ ومكايد الأعداء ومؤامراتهم الدائمة ضد الإسلام. إلى الوعي الحركي

الصفحة السابقة الصفحة التالية