التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 217
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ربج مزالي َالمَاجَة
قال: أخبرك أني لم أجد مركبًا قبل الذي جئت فيه. ض فقال: فإن الله أدئ عنك الذي بعثت في الخشبة؛ فانصرف بالألف دينار راشدًاا''. ففي القصة حث على التوكل عل الله تعالى، والوفاء بالوعد، وتصديق المسلي وحسن الظن به، وكذا حسن الظن بِاشْعسٌبَحَالمُوَتَمَالَ والرضا به ربا وكفيلًا وشهيدًا. ومن القصص النبوي الهادف قصة الأبرص والأقرع والأعى:
ن أبي هريرةطإلك أنه سمع النبروية يقول: «إنَّ ثلاث في بَني إِسْرَائِيلٌ: برص وفرع عي بَنَا له أَنْ بْتَلِيَهُمْ فَبَحَتَ ِلَتِهمْ مَل فَأَنَ رص َقَالَ: أيُ شَيْءٍ أحَبٌإِلَئِكَ؟ قَالَ: لَوْنَّ حَسَنّ وَجلدٌ حَسَن قَدْ و د درن لاس قالَ: فَمَسَحَدُ فَذَهَبَ نه عَنْتُ فَأَعْطِيَ ونا حَسَنَا وجلدًا حَسَنا. فَقَالَ: أيُ المّالٍ أحَتُ إلَيِكَ؟ قَالَ: الإبلُ -أَوْ ' قَال: الم »هو رشك في ذَلِكَ إن الأَبْرَصَ والأَفْرَعَ، قَالَ: أَحَدُهْما الإبلء وَقَالَ الآخَر: -
الكَر- فَأُعْطِي اقَةٌ عُشَرَاء. فَقَالَ: يُبَارَكُ لَك فِيهّ وَأَقَ الأَفرَعَ فَقَالَ: أي فَئءٍ
أُحَبُّ ليْكَ قَالَ: َع حَسَنُُ » وَيَذْهَبُ عَني هَدَاء قد قَدِرَنيِ النَّاسٌُ. قَالَ:
قَذَهَبَ: عطي خَعَرَ ا حَسَنَا. قَالَ: آي الْمَالِ أُحَتُ لَيكَ؟ قالَ: لبَقَرُ قَالَ: فَأُعْطَاء بَقَرَةٌ حَامِلَا وَقَالَ: يار لَك فِيهًا. وَأَنَ الأَعْتَ فَقَالَ: أيُ شَىءٍ أَحَبُ إلَبكَ؟ َل
يَرْدُّ الله إل بَضَرِيء صر به ِ التّاسس. قَال: قَتَسَحَهُ فر الله لَه به بِصَرَه. قَالَ: فَآَيُ الل أحَتُ لَيِكَ؟ قَالَ: الغْنَم فَأُعْطَاءٍ شا وَالِكَاءِ ذَانٍ، َه هَدَاء فَكَانَ لِهَدَا تٍ مِنْ إبلء وَلِهَذَا وَادِ مِنْ بَقَرٍ هنا وَاذِ مِنَ الكت ثُمّ إِنَهُ أَقَ الأَيْرَصَ في صُورَتَِ
يْئته فَقَلَ:: رَجُلُ مِسْكِين تَعَطمَتْ تَقَطََتْ بِيَ الحِبَالٌ في سَقَرِي. قلا بَلاَعَ اليم إلا بالله َلٍ باق أَسْأَلُكَ لذي أَعْطَالاَ اللَوْنَ لحَسَ وا والجِلدَ اسن وا الال َي تم عَلَيْهِ.)87/81( واللفظ عند أحمد ) ١7 رواه البخاري )١(