التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 218
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في سَهَ سفري. فَقَالَ لَهُ: إن الحْقُوقٌ كَثيرَة. فَقَالَ لَهُ: كان أُعْرِفُكَ، أ تَكحُنْ أَبرصَ يَنْدَركَ النَاسُء فَقِيرًا تأعْطَاكً الله؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَرِنْفُ كابر عَنْ كابر فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًَا قَصَيَرَكَ الله إل ما كنت وَل الأَفْرَحَ في صُورَتِهِ وَمَيْكَتِهِ فَقَالَ لَُ: مِثُلَ مَا قَالَ له رد عله +مِثلٌ ما ري عَلَيْهِ كا فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَرَكَ الله إلى مَا كُنْتَ.
ارال ل
وأ الأَعْتئ في صُورَتِهِ فَقَالَ: َل مِسْكِينٌ وَابْنُْ مَبِيلٍ َتَقَصَمَتْ بي الحِبَالٌ في
سَفْرِي قلا بلع 2 إلا بالله؛ ٍ بلقء أَسْأَئكَ الِّي رَذَّ عَلَيَكَ بَصَرَكَ: شاة أ بها في سَفَرِي. فَقَالَ: قَذْ كُنْتٌ أَغىِ فرَدٌ الله بَصَرِي؛ فقي فَمَد 1 فَخْذْ ما شِنْتَء قَوَالله؛ لآ أَجْهَدْكَ اليَوْمَ بتَىْءِ أَحَذْتَهُ دل فَقَالَ: أَمْسِكْ مَالَّكَ فَإنَمَا ابْعلِيتُم فَقَدْ رَخِيَ الله جَنْكَ، وَسَخِط عَلّ صَاحِبَيْكَ، ".
فكم تغرس هذه القصة النبوية التي حكاها رسول الله كل في النفوس من بيان عاقبة الصدق، وعاقبة الكذب، وكم بين حال الحريص عل الدنيا ييخل بنعم الله 35 عليه، ويتكبر على عباد الله من الحرمان في الدنياء والتعرض لسخط الله تن وعقوبته؛ وكذا يتبين حال المؤمن الشاكر لنعم الله 35، وكيف أنه ينال رضا الله الذي هو أكبر ّ| من جنة الله كما قال تعالى:. وَرِضْون ونس حمر [التوبة: 77
وكيف أن الصدقة لا تنقص المال، كما قال النبي كل «مَا تَقَصَ مَالُ مِنْ صَدَثَق *''
وأن الدنيا دار بلاء وامتحان» وأن الفقر فتنة» والغني فتنة، فالسعيد من تبصر في حاله؛ وعلم العبودية المطلوبة منه؛ فقام بواجبهاء قَوْفْقَ للخير والسعادة ف الدنيا والآخرة.
وبعد؛ فهذه نماذج من القصص النبوي المبارك ولا دَّة تَقَصُر التربية بالقصة على القصص القرآني والنبوي؛ ولكن هناك كذلك من قصص الأمم السابقة؛ ومن سير السلف، وكذا من أخبار المعاصرين ما فيه عبرةً وعظة. فنسأل الله نه التوفيق قى إلى ما يحب ويرضا.
١ ) أ رو | نّْ ا لبخا ري ) 0 "0 ع 6 6 ومسلم ) ع 3 9 7 0 ( )رو اه أمد (11/7 كت ٠ لاعلا ١ )»وا لترمذي (ه 777 ) وقال:: الحسن صحيح، وصححه الألباز باني.