التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 219
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
1 اجا 1؛- التربية بضرب الأمثال: يقول الأستاذ عبد الرحمن التحلاوي ما ملخصه:
لم تكن الأمثال القرآنية والنبوية مجرد عمل فني يقصد من ورائه الرونق البلاغي فحسب؛ بل أن لها غايات نفسيه تربوية حققتها نتيجة لنبل المعنئ، وسمو الغرض بالإضافة إلى الإعجاز البلاغي، وتأثير الأداءء ومن أهم هذه الأهداف التربوية: (أ) تقريب المعنى إلى الأفهام: فقد ألف الناس تشبيه الأمور المجردة بالأشياء الحسية، ليستطيعوا فهم تلك الأمور المعنوية، أو الغيبية. ومن الأمثال النبوية المعروضة بأسلوب الحوا ر الخطابي أيضًا الحديث التالي: عن أبي هريرة قال: سمعت رسول انمق يقول: ري كو أَنَ نَهْرا باب أُحَِكُْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ 17" يوم خنْسَّ مَرّاتٍ هَل يَبْقَى مِنْ ذَرَيْهِ شَْءٌ؟». قَالُوا: لآ؛ لايَبْقَىئ مِنْ رَنهٍ شَيَْ قَالَ: «فَذَلِكَ مَل الصَلَوَاتِ الخَمِى يَمخو يَنْحِْ الله لله بهن الخَطايَء أما الأمثال القرآنية؛ فقد بلغت ذروة الإعجاز والبلاغة من حيث استكمال الوضوح، وأداء المعنئ، وتقريبه للأفهام، نذكر منها عل سبيل المثال المعنئ الذي ضربه الله مثلا للحق والباطل. ف« نر يرك آلتَمَكه مَك قات أَكوِيَةٌ بِقَدِمَ تََحْتَمَلَ الصَيِلُ ريد امم جُودُونَ لَه فلار بحا سلْيةٍ أو مج ا يَصْرِبُ اَل لْحَيَّ وَلْبَطِلٌ ل جُسَاء وَآنَ ماِتكمْ لاس قَتَكُدُ ف الْأر سكَتَِكَ رامل لرعلا. فالباطل يضمحل وينمحق كالزبد الذي يحتمله السيل، وإن علا على النحق في. بعض الأوقات؛ كما يعلو الزبد، والحق ثابت باق يمكن في القلب فينتفع به المؤمن، فيثمر عملا كما يمكن الماء، وأسباب الإنبات في الأرض فيثمر عشبًا وزرعًا ونخيلًا وأعنابًا.